ماذا فعل ضياء الدين سامي مع حظر التجوال؟
وحظر تجوال هو عنوان عرض مسرحي لمهند هادي مخرجاً ورائد محسن وسمر قحطان في التمثيل، كان عرض في بغداد وأربيل ودمشق ومن المؤمل عرضه في عواصم عربية أخرى إلا أن خبراً نشرته الصحف عن تقديم العرض ذاته بطاقم جديد يقوده الفنان ضياء الدن سامي في لندن وغيرها أثار حفيظة منتجي العرض الأساسيين على اعتبار أن ما حدث يمثل محاولة لسرقة جهود الآخرين.. أنها قضية محيرة حقاً، ونحن بدورنا تلقينا الرسالة المرفقة من الفنان الكبير رائد محسن، بطل العرض الأول، وفيها يوضح بعض الحقائق، ونحن ننشرها هنا لبيان الحقيقة، بالرغم من صفتها الشخصية، على أمل أن نتلقى رسائل أخرى من الأطراف المختلفة في هذه القضية. إن سرقة عرض مسرحي بهذه الطريقة تعد ولا شك عملية مرفوضة من الأساس، وخاصة مع الفنانيين العراقيين الذين يعملون داخل العراق متحدين أشكال الموت والخراب والارهاب، وهكذا نكرر دعوتنا لمن يعنيهم هذا الأمر إلى توضيح الأمر وتصحيحه وصولاً إلى الأهداف العليا للفن والتي نعمل جميعاً من أجلها، والمتمثلة بالخير والمحبة والسلام والجمال...
رسالة الفنان رائد محسن:
صديقي عبد الخالق
اكتب لك باللون الازرق للسعاده الكبرى اللي نعيشها داخل العراق فالاوضاع رهيبه جدا كلهم علينه مفخخات وعبوات وقتل على الهويه وهسه اخر اكتشاف غاز الكلور مع الانفجار بالاضافة للبسامير والصجم التي تساهم بالقتل بشكل فاعل كل هذا ومازلنا نعمل وننجز ونحقق نتائج ممتازه في المهرجانات العربيه.. لكن الذي لايخطر لك على البال ان ياتي شخص ويسرق منجزك وينسبه لنفسه ونحن نعمل بالظروف القاتله التي شرحتها لك... هذا مافعله ضياء الدين سامي بمسرحية (حظرتجوال)حيث قام بسرقة المسرحيه وعرضها في لندن وقام بتمثيل شخصيتي في المسرحيه وارسل إلى عصام حسين من السويد ليؤدي شخصية سمر قحطان ورسول الصغير ليساعده بالعرض .. ثم يخرج على شاشات التلفزيون ليتحدث كيف انجز هذا العمل في بغداد بلا خجل وهو يعرف جيدا اننا قدمنا المسرحيه في اسبوع المدى الثقافي الذي اقيم في اربيل ، الشهر الرابع من السنه الماضية، كذلك قدمنا المسرحية في المسرح الوطني في الشهر السابع بالاضافة لعرضنا في مهرجان دمشق المسرحي السنة الماضيه وقد كتب عن المسرحية اكثر من ثلاثين مقالاً نقدياً ، ثم ياتي ضياء الدين سامي وينسب كل الاشياء له ؟؟؟ علما انه لم يستاذن من المخرج والممثلين وكان يعمل معنا في المسرحبه كمنفذ موسيقى.... انها ظاهرة جدبده وخطيره وتعتبر سابقه في المسرح العراقي علينا ان نقف جميعا للتصدي لها وادانتها خاصة وانني سمعت ان هناك اكثر من دعوة قدمت له ليعرض المسرحيه في اوربا ونحن نموت في الداخل يوميا ومنجزنا الذي نصنعه بدمائنا يستمتع به الاخرون ارجو ان تكتب عن هذه القضيه في مجلتك دفاتر .. لفضح السارق ولنوقف هذه المهزله .. خاصة واننا مدعويين لتقديم المسرحيه في اكثر من بلد عربي اولها مهرجان فوانيس في عمان ثم مهرجان في سوريا ثم بيروت ثم الجزائر كل هذه الدعوات سنبدا بتنفيذها اعتبارا من هذا الشهر وحتى الشهرالخامس ولا أعرف كيف سينظر الأشقاء العرب لهذه القضية التي تشعبت وهو ليس في صالح سمعة المسرح العراقي العريق..