صدر عن دار نعمان الثقافي ـ بيروت ـ لبنان للعام2007 كتاب
صمتي جميلٌ يُحبُّ الكلام:

للشاعر العراقي حسن رحيم الخرساني
وهو مجموعةٌ شعريَّةٌ لحسن رحيم الخرساني، الشَّاعر العراقيّ المُقيم في أسوج. قدَّمَ للكتاب علي سعدون، فيما رسمُ الغلاف لكمال عطا اللَّه.
من توطئة المؤلِّف: "الطَّريقُ يوهمُ الشُّهداءَ بالصَّباح، فتَعالي – أيَّتها الشَّمس – إنَّهم صلاتُكِ التي تُطّهِّرُ الرُّوح... إنَّهم الشُّهداء – نورٌ بلا مكان – تتوحَّدُ فيهم قصائدي المُبهَمَة"...
ومن مقدِّمة علي سعدون: "لم يتقصَّد الخرساني زجَّ الأفكار والإحالات في النُّصوص، بل إنَّها فرضت نفسَها على النُّصوص على الرَّغم من إرادة الشَّاعر بطريقةٍ انسيابيَّةٍ تؤكِّدُها عفويَّةُ البناء وسلاسته... ومثل ما حفلتِ النُّصوصُ بالمَعرفيِّ والفكريّ، حفلت أيضاً بحَميميَّة العبارات وقدرتها على التَّماثل الغنائيِّ".
ويقولُ ناجي نعمان في الشَّاعر والكتاب: "عندما يكونُ جسدُكَ في أسوج-السَّلام، وقلبُكَ في عراق-حرب الجنون، فمن الصَّعب أن تحدِّدَ أين يكونُ عَقلُك، وإلى أين يغوصُ فِكرُك. حسن رحيم الخرساني حملَ عراقَه إلى أسوجه، وكما السَّمكةُ لا تعيشُ خارجَ الماء، والطَّيرُ مجالُه هواءٌ وفضاء، فإنَّ العراقَ هو ماءُ شاعرنا، والحرِّيَّةَ هواؤه وهَواه".
وأمَّا المؤلِّف، حسن رحيم الخرساني، فشاعرٌ عراقيّ، مُقيمٌ في أسوج منذ العام 2001. أستاذُ اللُّغة العربيَّة من كلِّيَّة التَّربية بجامعة بغداد (العراق)، 1994، وفي الجماهيريَّة اللِّيبيَّة. عضو اتِّحاد الأدباء العراقيِّين، 1987، واتِّحاد الأدباء والكتَّاب العرب، 1994، واتِّحاد الأدباء والكتَّاب السُّويديِّين 2005. له الكثير من المقالات، إلى الكتابَين المطبوعَين التَّاليَين قمرٌ ليس للمَوت، دار ألوح، إسبانيا، 2002؛ سقوطُ مردوخ، ضفاف، النَّمسا، 2005، طبعة ثانية، منشورات تمُّوز، مالمو، السُّويد، 2005. حائزٌ جائزةَ ناجي نعمان الأدبيَّة (جائزة الاستحقاق )، 2007.
****