أمجد ناصر: «وحيداً كذئب الفرزدق»
صدرت حديثا للشاعر أمجد ناصر مجموعة شعرية بعنوان: «وحيدا كذئب الفرزدق» عن دار ممدوح عدوان في دمشق. وهي عبارة عن مختارات شعرية اختارها وقدم لها الكاتب والناقد صبحي حديدي. وقد لاحظ صبحي حديدي كيف انتقل أمجد ناصر من قصيدة التفعيلة في ديوانه الأول «مديح لمقهى آخر» (1979) الى قصيدة النثر بتأثير من تجربته اللبنانية، ففي الأردن اكتشف أمجد ناصر كلا من بدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي وسعدي يوسف وحسب الشيخ جعفر ويوسف الصائغ، أما في بيروت فراح يقرأ ويتعرف الى ممثلي الحداثة الشعرية أمثال نزار قباني وأدونيس ومحمود درويش وخليل حاوي وشوقي أبو شقرا... الخ. غير ان أمجد ناصر لم يلبث ان حاول «الانعتاق المبكر والواعي من إسار نموذج القصيدة اللبنانية الذي هيمن ـ بحسب صبحي حديدي ـ على كتابة الغالبية الساحقة من شعراء قصيدة النثر». وفي أي حال، فهذه المجموعة منتقاة من «مديح لمقهى آخر» و«منذ جلعاد كان يصعد الجبل» و«رعاة العزلة» و«وصول الغرباء» و«سر مَن رآك» و«مرتقى الأنفاس» و«كلما رأى علامة» و«حياة كسرد متقطع».
*****