صدور العدد الرابع من مجلة صدى المهجر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صدر العدد الرابع من مجلة "صدى المهجر" في تشرين الأول 2007 عن مؤسسة صدى المهجر الثقافية في الولايات المتحدة الأميركية، وطباعة الدار العربية للعلوم في لبنان. تقوم مؤسسة الفلاح بتوزيع المجلة في مكتبات العالم العربي، ويمكن حصول المقيمين خارج الوطن العربي على المجلة عن طريق الاشتراك.
جاء هذا العدد المزدوج في 210 صفحة، وضم عشرات المقالات والنصوص والقصائد والمراجعات النقدية. لوحتا الغلاف للفنان السوري المقيم في أستراليا فصيح كيسو.

أسرة المجلة للعدد الرابع
في القارة الأميركية: د. تيسير الناشف، حسين سليمان، د. عيسى بلاطة، عيسى الياسري، فخري رطروط، قيصر عفيف، لطفي حداد، نويل عبد الأحد
في أستراليا: أديب كمال الدين، عبد الخالق كيطان، شوقي مسلماني
في أوروبا: بدل رفو، حسن رحيم الخرساني، حسين حبش، عدنان الظاهر، د. فاضل السوداني، فريدة العاطفي، فواز قادري، قاسم طلاع، وديع العبيدي

كتب المحرر:
تحية طيبة وبعد
الشرق يحترق...
أجلس في شرفة بيتي المطلة على بحيرة وادعة. النسيم في أيلول رقيق راقٍ. العشب الأخضر يمتد ليحتضن الأفق البعيد. يسرق نظري ويرحل بي إلى تلك البلاد.. الشرق الذي ولدني غريباً عنه ليرمي بي إلى أرض غريبة عني.
أعيش في سلام مع الطبيعة، والحياة، والجمال، والكتب، وعائلتي. أشعر أن الله كريم، جميل، سلامٌ.

الشرق يحترق...
أعود من عملي مساءً، أتناول العشاء مع عائلتي وأتسمر أمام الأخبار. العالم كله يتفرج على بقعة صغيرة في خاصرة العالم لا يمكن أن يعانقها الخلاص. الموت في كل مكان، كلَّ لحظة.. السماء لم تعد زرقاء، والأرض تئن من أجساد تدخل أحشاءها صباح مساء.

الشرق يحترق...
الناس هنا بسطاء، لا يعرفون الكثير عن السياسة، مسالمون، لا يحبون الأذى والحروب. لكنهم أيضاً بعيدون عما يجري في بقية أنحاء الأرض، باردون في انفعالاتهم، منشغلون بحدائقهم وكلابهم... الناس مترفون حتى الثمالة.
هل الأدب نوع من الترف الأسمى!

الشرق يحترق...
نصف الوطن العربي لا تدخله المجلة، لأسباب بيروقراطية، أو دون أي سبب. تُسحب المجلة من الأسواق في بلد عربي بعد توزيعها. أضحك من ألمي. بحق السماء، في أي عصر يعيش العرب. كم صارت المسافة – على جميع المستويات- بعيدة بيننا يا وطني!

الشرق يحترق...
ماذا نكتب، القلم صامت منذ زمن. يندهش القلب من هول الموت والحرائق ليل نهار حتى ينكمش من شدة الوجع. تأتي تجربة الانخراط في الكتابة السياسية، وتحويل المجلة إلى منبر سياسي. تصلني مقالات، وتشتد التجربة. أفكر ملياً.. لكن الأدب ينتصر. الشعر والقصة والانفتاح على العالم الواسع من خلال النقل إلى العربية،.. ينتصر الأدب وتبقى المجلة أدبية تعنى بالأدب المهجري.

LHADADRC@yahoo.com
www.sadamagazine.com

****

دفاتر