في احتفالية كبيرة نظمها نادي الشعر ببغداد

درع الجواهري للشاعر العراقي عبد الخالق كيطان


بوابة الاتحاد، من يمين الصورة: زعيم نصار، جبار المشهداني، سامر المشعل، عبد الخالق كيطان، صلاح زنكنة، حسن بريسم، كاظم غيلان وسيف الدين كاطع

 

بغداد: دفاتر

أقام نادي الشعر في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق ،يوم السبت الماضي، اصبوحة  إحتفاء بالشاعر المغترب عبدالخالق كيطان ، قدمها المخرج المسرحي كاظم النصار ، الذي وصف شعره بأنه ملتصق  بالظاهرة والحدث ... وتحدث عن الايام التي يقضيها كيطان  وكيف يتابع أنباء بلده العراق ،اذ علم بانفجار مدينته العمارة  بشكل أسرع حتى من أبناء مدينته، وأضاف نصار: ها هو يعود الى بلاده وهي تحتل الخبر رقم واحد  في الفضائيات، وتخوض حربا رابعة لا اسم لها فليس لشيء لأنها تنشد الاستقرار فقط.

وقال نصار عن "حضور الشاعر في لحظة البلاد يمثل زيادة في مساحة الامل المنشود.

وألقيت في أصبوحة السبت  كلمات تشيد بتجربة كيطان الشعرية وما كتبه ،سواء في المسرح أو في مجالات أخرى، فأشار د.عقيل مهدي يوسف  عميد كلية الفنون الجميلة في بغداد الى تطلع المحتفى به الى النور،وقال:اختار كيطان قسم النظريات المسرحية، ليعبر عن تحضره ودخوله إلى المسرح من باب الأبستيمولوجيا، ومقالاته تتقطر دما على بلاده، فألف تحية لهذا

المبدع من كليته "الفنون الجميلة".

 عبد الخالق كيطان ومقدمه الفنان كاظم النصار في الأصبوحة

 

ورأى د.شفيق المهدي  مدير عام دائرة السينما والمسرح،بان كيطان مبدع منتج يحب الفن، وان عمادة كلية الفنون الجميلة" فتحت قسم النظريات استجابة لرغبته بعدم الذهاب الى قسم التمثيل او الاخراج".

 وقرأ الشاعر سلمان داوود محمد كلمة،  بعنوان "ابن الجحيم يعود الى نفسه" في بلاد تزاول رياضة الابادة على اساس السحنة واللقب واللهجة والاسم، وفي عراق دامس على الرغم من الشموس والتماع الهمرات، اهلا بابن الجحيم ومرحبا، بعد ان ابتعد عشر سنوات عن مخطوطة الجحيم، هكذا المسافة بين شراسة الاغتراب وميسان".

الناقد علي حسن الفواز قال عن كيطان بأنه" شاعر جنوبي يكتب بلغة حادة ،جعلته لايؤمن بشئ اسمه مجايلة شعرية.وهو صوت متميز وجد لنفسه مكانا في الفضاءات المسرحية."
وتطرق د.ميمون الخالدي ، الى اشتغالاته في المسرح من خلال دراسات أكاديمية .
الشاعر كاظم غيلان، دعا المحتفى به في كلمته الى قراءة قصيدة "صعاليك بغداد"، لأنها تذكره بأخيه الشهيد عقب تولي صدام للسلطة، وأضاف :كيطان لا ينتمي الى اي جيل شعري ،لكنه ينتمي الى جيل العراق".

وقال القاص شوقي كريم حسن عنه “خاض حربا مع الشعر ومع الحياة، ذو دراية بما يكتب، تقترب قصائده من الهم العراقي، لايمكن للغربة ان تفصله عن وطنه”.

 الدكتورة عواطف نعيم متحدثة عن كيطان

 

وتدفقت كلمات أخرى من القاص والروائي حميد المختار رئيس تحرير مجلة الشبكة العراقية والفنانة الدكتورة عواطف نعيم والقاص صلاح زنكنة والمخرج المسرحي حيدر منعثر والمخرج المسرحي جبار المشهداني..

وعبر الشاعر الذي قرأ نصوصا مختلفة من دواوينه، عن فرحه الغامر بالكلمات التي ألقيت وبهذا الحضور الذي أحتفى به. كما ارتجل كلمة شكر فيها المتحدثين والحضور وتناول محطات من سيرته في مدينته الأم العمارة وبغداد وسنوات النفي في العاصمة الأردنية عمان وصولاً إلى محل إقامته الحالي في أستراليا.

وللشاعر المغترب عبدالخالق كيطان ،ثلاثة دواوين "صعاليك بغداد"، الانتظار في ماريون"،"نازحون"، يقيم في استراليا منذ سنوات.

وفي نهاية الأصبوحة قدم الشاعر الفريد سمعان الأمين العام لأتحاد الأدباء والكتاب العراقيين درع الجواهري للشاعر المحتفى به  .

***

أقيمت الأصبوحة بتاريخ 1/3/2008 في مبنى الاتحاد العام لادباء والكتاب العراقيين ببغداد.

****

دفاتر