راكوفيتس وإعادة بناء مسروقات المتحف العراقي
حنان
ضيا
يعرض
الأميركي مايكل
راكوفيتس، وهو أستاذ في جامعة نورث ويسترن في شيكاغو، ثلاثة من أعماله المختلفة
التوجهات، أنتجها في الحقل العام. ففي عام 1997 بدأ راكوفيتس بناء خيم بلاستيكية
للمشردين، قابلة للنفخ، عن طريق اتصالها بأجهزة التدفئة والتكييف للأبنية. وقد بنى
حتى العام الحالي 38 خيمة. ورغم معارضة الحكومة لهذا الامر ـ خصوصاً أنه يحتوي على
مخالفة قانونية، تنتج عن اتصال هذه الخيم بأجهزة التدفئة والتكييف الخاصة بالأبنية
ـ
فإن راكوفيتس يصر على اكمال مشروعه، فيبني خيمه بناءً على طلب المشردين. وقد تتسع
الخيمة الواحدة من شخص حتى أربعة أشخاص، حسب الطلب.
يتضمن المشروع الثاني الذي
عمل راكوفيتس على تنفيذه عام ,2006 إعادة افتتاح أعمال الاستيراد والتصدير التي كان
يتولاها جده العراقي ـ اليهودي في بروكلين، نيويورك، بعد انتقاله مع عائلته كغيره
من اليهود عام .1946 يتضمن هذا المشروع تأمين النقل المجاني لبضائع العراقيين
القاطنين في الولايات المتحدة الأميركية الى العراق، واستيراد طن من البلح العراقي
المعروف عالمياً إلى الولايات المتحدة الأميركية. بعد أن كانت توجد عقبات على عملية
الاستيراد من العراق الى الولايات المتحدة . ويذكر راكوفيتس أن هذا المشروع قد
توقف، بسبب هذه العقبات إلا أنه ينوي إطلاقه مجدداً.
وفي عام 2007 بدأ راكوفيتس
مشروعه الثالث، وهو إعادة بناء ما يزيد عن 7000 تحفة من التحف المسروقة من المتحف
الوطني العراقي، مستخدماً معلبات أغذية شرق أوسطية، وصحفاً عربية وانكليزية موزعة
في التجمعات العربية، في مختلف مدن الولايات المتحدة الأميركية. ساعده في ذلك عدد
من التقنيين. تعرض هذه التحف في العديد من مدن العالم، منها: نيويورك، والشارقة.
والجدير بالذكر أن كل أعمال راكوفيتس لا تبغي الربح.
****
السفير