علي أنور الهندي*
فراشات يحيى البطاط
ازعم
انك هناك
تحشد أكاليل الورد
للعظام التي تساقطت من الجثث
فراشاتك أو ما تبقى منّا
حيث لا زهور في الأفق
أشفق عليك
كلما نازعتك فكرة العراق
أيها العجوز النّامي
على سنام غربته
تقّرب البحار لسربنا
أو إن شئت لسرابنا
لماذا----- علي سعدون.
يلتحف معمل الورق!!!
وعبد الحسين بر يسم،
يؤبن موتانا!
وعبد الخالق كيطان
يؤرخ للنازحين؟!!
فقرة الغياب
هذه الفكرة اللعينة
ليس لها إشارات
أو شوا خص فارقه
ليس لها شوارع
ولا أبنية رصينة
لا تنضج أبدا
رغم إن شيبها سدّ الأفق
فراشاتك لن تعود
أو ما تبقى منّا
****
*شاعر عراقي مقيم في ليبيا