حمدان طاهر المالكي
غيمة الشجن
متوهجا
يسطع بياض دمعك
ووجهك المتشح بغيمة الشجن
غطته سبابة الحروب
وانت تقرع اجراس الصمت
بوجه النهار
لم تعد عصافير الذكرى
ترنوا الليك
بيد انها تحوم حول ظلال سمرتك
تمسك بمرايا الايام
وتحكي
كيف تسيل
البراءه بين شفاهك
اراجيح محبه
وكيف يجيئ النخل
الليك ينزع سعف الحزن
عند كف الروح
ويغني موالا
لوطن من اكفان
يا صاحبي
ارفع نخب الدمع
فما زال بين ضفاف النخل
رطب الحزن جنيا
________________
عشبة الحرب2.
**************.......
هكذا ينبت الموتى
على الجدران كأعشاب
توشح المدائن
المتزمله بالحروب
شواهد قبور
***********
حيث يسوق الرب
غيمة الحرب
تفتح النساء نوافذ البكاء
وتقطع ايدي الدمع
بسكاكين اللوعه
الطفوله تفقد
دهشة البراءه
ولم يعد بالامكان
للاراجيح
ان تناغي شفاه الصغار
******************
الحرب قدر
هكذا قال المعلم
وهو يودع اخر الابناء
وحين وضعت الغيمة امطارها
عند ابواب المدائن
اعشابا سوداء
رايت المعلم
وهو يحتضن
عشبته
وهو يسقيها
بأنفاس الدمع
علها
تخضر من جديد
****