حيدر الحجاج

 

هذه غيبتك

 

على أيِّ الأراجيحِ

سنلقى هوانا....؟

هذي غيبتكِ.....

وهذا  أساي

كلاهما ،

يسعى إلى الخلاص

من أقدارٍ صنعها اليأس

وأدعياء البطولة ..!

هذي غيبتكِ

تحمل مجرات التأويل

وأزقة ( القطاع )

لتقترح الرمال

كباحة للأفول

فبأيّ المسارات

تطلقين حمائمك

لتلوحين إلى مناديل

ليلك الغائب......

ملائكة كنا

تسوقنا الرياح

لذروتها

هذي غيبتك

وهذا أساي

لم يحفل

إلا بقاموس التجاعيد

ونياشين المرارة

التي بقيت

كشاخص للتتويج

وإزاء كل مشهد

أراها......

بلا جسدك الغض

أو أردافك........

التي تحمل وصايا

أبنائها السومريين

عند اندلاع الشفاه

لتعلن احتراق الكون

هذي غيبتك

وهذا أساي

يمهدان لسعادات

مؤجلة.

****

 

دفاتر