عبد الله علي الأقزم*

 

قادمة مِنْ عالم ِ النسيان

 

هـا أنـا

بـيـن سـتـار ٍ و سـتـار ٍ

دمـعـة ٌ تـفـضـحُ

وجـهَ المعضلة ْ

 صـرخـة ٌ تـخـرجُ

بـيـن الأسئـلة ْ

كـيف أبـقـى 

فـي مـداراتِ ضـيـاءٍ 

جـاهـلة

 كـيـف لا أحـرقُ يـومـاً

فـيـهِ أدعى فـاشـلة ْ

 بـيـنـمـا عـقـلـي و قـلـبـي

 ألفُ حـلٍّ

 لجذور ِ الـمـشـكـلة ْ

 أنـثـرُ الـحـرفَ بـلابـلْ

 و أغـنـِّي

 أطـعـنُ الـصـخـرَ نـشـيـداً

 و أغـنـِّي

يـنهـضُ الـموجُ

ابـتـكاراً و اشـتـعـالاً

 و أغنـِّي

و أمـام الـسـاحـل ِ الأعـمى

 أغـنـِّي

 و أقـاتـلْ

 قد تـحـررتُ منْ

 الـنـسـيـانِ ِ ناراً

 ثـمنُ الـحـريـةِ الـخـضـراءِ

 أن أصـبحَ

أرضـاً  و مـيـاهـاً

للـسـنـابـلْ

 عـنـدهـا

يـنـفـتـحُ الـبـابُ

 ريـاحـاً

و يـنـاضـلْ

 لـقـدوم ِ الـقـافـلة ْ

 **** 

29 /9 /1420 هـ

 شاعر سعودي

دفاتر