الفنان الكبير بدري حسون فريد يرد على دعوة دفاتر
عبر الكاتب والقاص الأستاذ فيصل عبد الحسن رد الفنان العراقي الكبير بدري حسون فريد على دعوة مجلة دفاتر ورسالة الفنان صباح رحيمة المنشورة في الأسبوع الماضي بالمجلة... ودفاتر إذ تشكر الزميل فيصل عبد الحسن على جهوده النبيلة لتوفير فرصة اللقاء عبر الأثير بالرائد الكبير بدري فأنها تتوجه لأستاذنا الجليل بالدعاء متمنية له الصحة والعافية والعمر المديد ليمد طلابه ومحبيه ومريديه بأجمل الفنون... مع التقدير...
أدناه رسالة الفنان لمحرر مجلة دفاتر وللفنان صباح رحيمة
الأستاذ الفنان عبد الخالق كيطان المحترم
تحية طيبة..
سعدت بالدور الرائد الذي تقوم به دفاتر الغراء في خلق تواصل بين الأجيال في عالم الفن والأدب والحياة ، وفي ربط الصلات الإنسانية والروحية والجمالية بين العراقيين في الداخل وأينما وجودوا في الخارج وفي الوقت الذي أشكركم فيه على دعوتكم في رفد مجلتكم بما هو جيد ومهم في حقل المسرح ، يسرني أن أبلغكم أعمل حاليا في التدريبات على مشروع مسرحي –مونودراما- بعنوان –هل يكفي الاعتذار ؟- الذي سأقدمه ضمن فعاليات جمعية الرافدين العراقية في المغرب ، في موسمها الثقافي القادم .
كما اشكر تلميذي البار الفنان صباح رحيمه على كلماته الرقيقة وسأرد عليها بما يستحقه من محبة وتقدير ووفاء نادر وتقبلوا فائق التقدير والاحترام.
أ.د.بدري حسون فريد
المحاضر في المعهد العالي والتنشيط الثقافي في الرباط :
إلى تلميذي البار والوفي الفنان صباح رحيمة
تحية عطرة وقبلة حنونة...
فرحت كثير بقراءة رسالتك الرائعة التي تنم عن حب وفاء نادرا في زماننا هذا . وفي الغربة الموحشة التي أعيشها وأنا صامد وصابر ولم ولن أنقطع عن الإبداع طالما بقيت على قيد الحياة.
قلبي ومعكم وخوفي عليكم وهذا هو هاجسي الذي أعيشه كل يوم بل كل ساعة لكل الناس الطيبين الشرفاء في عراقنا الجريح .
وإذا أردت أن تعرف أستاذك أكثر .اقرأ كتاب – قصتي مع المسرح – المتوفر الآن في بغداد وسيليه القسم الثاني تحت الطبع. وبعده القسم الثالث من المجلد الأول أما المجلد الثاني فهو متوفر عندي في ألف صفحة ويتضمن مسيرتي المسرحية من بيروت والمغرب.من جنوبه حتى شماله في أعمال مسرحية ودرامية ودورات تكوينية لمادة الصوت والإلقاء التي كم هم بحاجة لها في شمال أفريقيا بشكل عام . ويسرني أن أخبرك أني أعمل الآن على تدريبات مشروع مسرحي درامي – منودراما- بعنوان –هل يكفي الاعتذار ؟- الذي سأقدمه ضمن فعاليات جمعية الرافدين العراقية في المغرب ، ويسرني أيضا أن كتابي –فن الإلقاء- تربية الصوت قد وجد له صدى طيبا في نفوس كل من يتعامل مع الكلمة المنطوقة ممثلا ، شاعرا خطيبا ....الخ وقد كتب عنه في العديد من الصحف والمواقع الالكترونية.ختاما:
لك ولشقيقك. ولكل طلبتي النجباء الذين أفتخر بهم .والذين استمروا في عملهم الإبداعي رغم كل الظروف التي يمر بها عراقنا الجريح . لكم جميعا اعتذاري ومحبتي وتقديري .
بدري حسون فريد
***********************